منتدى بني عاصم
welcome my visiter



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الإصلاح الدستوري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 132
تاريخ التسجيل : 23/05/2011

مُساهمةموضوع: الإصلاح الدستوري   السبت يوليو 02, 2011 6:23 am

يعتبر الخطاب الملكي لتاسع مارس2011 منعطفا تاريخيا بين عهدين، عهد العشرية الأولى من حكم محمد السادس التي كان آخر دستور لعهد الحسن الثاني رحمه الله هو المحدد لطريقة الحكم وبنية الدولة والمؤسسات السياسية، وعهد يطل على دستور محمد السادس الذي بدت ملامحه الكبرى جلية في هذا الخطاب، سواء فيما يخص بنية الدولة وإعادة النظر في تركيبتها ومهام الوحدات اللامركزية، أو فيما يتعلق بالإصلاح السياسي والمؤسساتي من فصل للسلط وتوضيح اختصاصاتها وتقوية الأجهزة المنتخبة وتوضيح الأدوار والمسؤوليات وتنصيص على منظومة إضافية تهم الحقوق والحريات العامة. وبالنظرلمضامين الخطاب الملكي ومحدداته وتوجيهاته، يمكن اعتباره مسارا مفصليا يمكن أن يطبع حكم محمد السادس للعشرية القادمة ولما بعدها، على اعتبار أن ما جاء فيه تجاوز بشكل كبير مختلف مطالب الإصلاح المتضمنة في المذكرات والبيانات والمواقف المعبر عنها من قبل الفاعلين السياسيين.

إذا كان المغرب يحاول في الوقت الراهن وضع تصور عام للإصلاح السياسي والمؤسساتي، عبر آلية المراجعة الدستورية، فإن الجهوية تعتبر من صميم إصلاح بنية الدولة وطرق اشتغال المؤسسات وعلاقة السلط ببعضها ومراجعة نظام الغرفة الثانية بالبرلمان المغربي.ومن شأن هذه المراجعة الشاملة للدستور (وليس المراجعة الجزئية أو التعديل الشكلي) أن تعيد النظر في وظائف الدولة من أساسها، وفي بنية النسق السياسي والمؤسساتي والمالي المغربي، وكذا في آليات وضع وتدبير وتنفيذ السياسات العمومية، وهذا الأمر يعتبر ذا أولوية على اعتبار أهمية دور المؤسسات الدستورية واختصاصاتها.وعلى هذا الأساس يمكن الفصل منهجيا هنا، بين ثلاث محاور أساسية، محور متعلق بالقواعد الدستورية العامة وبالمؤسسات الدستورية وفصل السلط، ومحور خاص بمشروع الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي والذي يتطلب بابا خاصا في الدستور المغربي، ومحور أخير يهم أساسا الإطار السياسي والقانوني المرافق لعملية الإصلاح.

المحاور الكبرى للإصلاح الدستوري

إن مجرد الحديث عن الجهوية المتقدمة، وهو نظام جهوي حقيقي يجعل من الهيآت المنتخبة أساس إعداد وتنفيذ البرامج التنموية الجهوية، يضع معالجة نصوص الدستور كمرحلة أساسية وضرورية قبل تنزيل الأسس القانونية والمؤسساتية، فإن هذه المعالجة الدستورية تختلف في واقع الأمر حسب الأهداف والغايات منها، وحسب المقاربة المعتمدة للتعامل مع الحاجة للتعديلات الدستورية.

فأي لجوء لتغييرٍ في فصول الدستور كان سيعيد النقاش حول الحاجة لدستور جديد عقب العشرية الأولى لحكم الملك محمد السادس، يسطر القواعد الكبرى للإصلاح السياسي المنشود، ويستشرف المرحلة السياسية القادمة، والتي ستبدأ بقواعد جديدة أكثر تطورا سنة 2012 التي تعتبر سنة مفصلية في سياق تجاوز الفوضى السياسية الحالية الناتجة عن انتخابات 2007 و2009.

فقد كان التوقع بالفعل أن تتم مراجعة الدستور بمناسبة تنزيل مشروع الجهوية المتقدمة، على اعتبار أن المراجعة الدستورية هي مناسبة لإدراج مقتضيات تهم مختلف الإشكالات المثارة بخصوص المؤسسات، إضافة إلى مجالات أساسية تحتاج بدورها لتعديل دستوري (تركيبة واختصاصات مجلس المستشارين ، المؤسسات القضائية، المحاكم المالية والمجلس الدستوري...).

وبالنظر للمحددات السبع الواردة في الخطاب الملكي، يمكن القول أن المغرب على وشك الدخول في مرحلة سياسية جديدة، إذا تم بالفعل استكمال آليات الإصلاح في مستوياته القانونية والتنظيمية. بعد التذكير بالثوابت التي هي محط إجماع وطني, والتي تشكل إطارا مرجعيا راسخا, أوضح صاحب الجلالة في خطاب وجهه مساء اليوم الأربعاء الى الأمة, أن التعديل الدستوري الشامل ينبغي أن يستند على سبعة مرتكزات أساسية:
++ التكريس الدستوري للطابع التعددي للهوية المغربية الموحدة, الغنية بتنوع روافدها, وفي صلبها الأمازيغية, كرصيد لجميع المغاربة, دون استثناء.
++ ترسيخ دولة الحق والمؤسسات, وتوسيع مجال الحريات الفردية والجماعية, وضمان ممارستها, وتعزيز منظومة حقوق الإنسان, بكل أبعادها, السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية, والثقافية والبيئية, ولاسيما بدسترة التوصيات الوجيهة لهيأة الإنصاف والمصالحة, والالتزامات الدولية للمغرب.
++ الارتقاء بالقضاء الى سلطة مستقلة, وتعزيز صلاحيات المجلس الدستوري, توطيدا لسمو الدستور, ولسيادة القانون, والمساواة أمامه.
++ توطيد مبدأ فصل السلط وتوازنها, وتعميق دمقرطة وتحديث المؤسسات وعقلنتها, من خلال:
– برلمان نابع من انتخابات حرة ونزيهة, يتبوأ فيه مجلس النواب مكانة الصدارة, مع توسيع مجال القانون, وتخويله اختصاصات جديدة, كفيلة بنهوضه بمهامه التمثيلية والتشريعية والرقابية.
– حكومة منتخبة بانبثاقها عن الإرادة الشعبية, المعبر عنها من خلال صناديق الاقتراع, وتحظى بثقة أغلبية مجلس النواب.
– تكريس تعيين الوزير الأول من الحزب السياسي, الذي تصدر انتخابات مجلس النواب, وعلى أساس نتائجها.
– تقوية مكانة الوزير الأول, كرئيس لسلطة تنفيذية فعلية, يتولى المسؤولية الكاملة على الحكومة والإدارة العمومية, وقيادة وتنفيذ البرنامج الحكومي.
– دسترة مؤسسة مجلس الحكومة, وتوضيح اختصاصته.
++ تعزيز الآليات الدستورية لتأطير المواطنين, بتقوية دور الأحزاب السياسية, في نطاق تعددية حقيقية, وتكريس مكانة المعارضة البرلمانية, والمجتمع المدني.
++ تقوية آليات تخليق الحياة العامة, وربط ممارسة السلطة والمسؤولية العمومية بالمراقبة والمحاسبة.
++ دسترة هيآت الحكامة الجيدة, وحقوق الإنسان, وحماية الحريات.
وبمقابل ذلك، ومن أجل مأسسة العلاقة بين الجهات والسلطات المركزية، وفي سياق تحويل دور ومهام سلطات الوصاية بهذا الخصوص نحو مواكبة ودعم الجهات ومتابعة تدبيرها المحلي ورفع مردوديتها التنموية، يُفترض إحداث وزارة أو كتابة الدولة في اللامركزية والتنمية الجهوية كما هو جار به العمل في العديد من الأنظمة المتقدمة، وهو اقتراح يدفع في اتجاه تخصص قطاع وزاري بتحديث وتأهيل الوحدات اللامركزية وتطوير أدائها.




Le discours royal d'neuvième Mars 2011 un tournant historique entre les époques, l'époque de la première décennie du règne de Mohammed VI était la dernière Constitution du règne de Hassan II, puisse Dieu avoir pitié de lui est fixé pour le mode de gouvernance et la structure de l'Etat et des institutions politiques, et le règne de vue sur la Constitution de l'Mohammed VI, qui semblait caractéristiques claires grande dans ce discours, tant en termes de structure de l'Etat et de revoir la composition et les fonctions des unités décentralisées, ou à l'égard de la réforme politique et la séparation institutionnelle du hangar et de clarifier son mandat et ses instances élues à renforcer et à clarifier les rôles et responsabilités et un système de cotation sur les frais supplémentaires des droits et des libertés publiques. Et Balnzerlamadamin discours royal et de ses déterminants et de conseils, pourrait être considéré comme une voie essentielle pouvez imprimer l'état de Mohammed VI pour la décennie à venir, et ce alors, au motif que ce qui est en elle de loin dépassé les diverses demandes de réforme contenues dans les notes, déclarations et positions exprimées par les acteurs politiques.
Si le Maroc essaie pour le moment, conçu dans la réforme politique et institutionnelle, à travers le mécanisme de révision constitutionnelle, le régional est au cœur de la réforme de la structure étatique et les méthodes de fonctionnement des institutions et de la relation de Salt ensemble et revoir le système de la seconde chambre du parlement du Maroc. Un tel examen complet de la Constitution (et non pas une révision de partiels ou de modification de la forme) d'examiner les fonctions de l'état tout à fait, et dans la structure de l'échelon politique, institutionnel et financier marocain, ainsi que dans les mécanismes de développement et de la gestion et la mise en œuvre des politiques publiques, et cela est une priorité compte tenu de l'importance du rôle des institutions et les pouvoirs constitutionnels. et sur cette base peuvent être séparés systématiquement ici , entre les trois principaux axes, l'axe lié aux règles générales constitutionnel et les institutions et la séparation constitutionnelle des pouvoirs, et l'accent d'un projet développé et l'autonomie régionale, qui exige un chapitre spécial dans la Constitution marocaine, et au centre des préoccupations ces dernières essentiellement cadre politique et juridique qui accompagne le processus de réforme.
Les thèmes majeurs de la réforme constitutionnelle
L'exposé simple régionales développé un système de véritables régionale rend Alheiat élus sur la base de la préparation et la mise en œuvre des programmes de développement régionaux, jeux de faire face à des textes de la Constitution comme un fond scène et nécessaires avant de télécharger les bases juridiques et institutionnelles, ce traitement constitutionnels diffèrent, en effet, selon les buts et objectifs qui, selon l'approche adoptées pour faire face à la nécessité d'amendements constitutionnels.
Tout recours à un changement dans les chapitres de la Constitution a été la volonté porter le débat sur la nécessité d'une nouvelle constitution après la première décennie du règne du roi Mohammed VI, bordées de grandes bases d'une réforme politique voulue, et explore la prochaine étape politique, qui va commencer de nouvelles règles plus sophistiquées, en 2012, qui est à des années articulé dans le contexte delà du chaos politique actuelles issues des élections de 2007 et 2009.
L'attente était déjà que la Constitution doit être modifiée à l'occasion du téléchargement de l'avancée du projet régional, au motif que la révision constitutionnelle est approprié d'inclure les exigences pour les différents problèmes soulevés au sujet des institutions, en plus de domaines clés, à son tour nécessite un amendement constitutionnel (dont la composition et le mandat du Conseil des conseillers, des institutions judiciaires, les tribunaux des Finances et le Conseil constitutionnel ...).
Compte tenu des facteurs déterminants de sept dans le discours royal, on peut dire que le Maroc est sur le point d'une nouvelle ère politique, si vous avez déjà terminé les mécanismes de réparation dans les plans juridique et réglementaire. Après avoir rappelé les principes qui font l'objet d'un consensus national, qui forment un cadre solide de référence, Sa Majesté a déclaré lors d'une soirée d'adresse mercredi à la nation, que la destruction amendement constitutionnel devrait être fondée sur sept piliers fondamentaux:
+ + Le dévouement constitutionnel de la nature pluraliste de la norme marocaine d'identité, la riche diversité de leurs affluents, et dans son cœur, le tamazight, comme un atout pour tous les Marocains sans exception.
+ + Renforcer l'État de droit et des institutions, et d'élargir le champ des libertés individuelles et collectives, et d'assurer l'exercice, et de promouvoir le système des droits humains, avec toutes ses dimensions, politique, économique, social, développement, culturels, environnementaux, en particulier Bdstrh recommandations pertinentes de la Commission Justice et Réconciliation, et les engagements internationaux du Maroc.
+ + Pour améliorer l'élimination d'une autorité indépendante, et le renforcement des pouvoirs du Conseil constitutionnel, à consolider les HH de la Constitution et la primauté du droit, l'égalité devant lui.
+ + Consolider le principe de la séparation des pouvoirs et l'équilibre, et d'approfondir la démocratisation et la modernisation des institutions et la rationalisation, à travers:
- Le Parlement vient d'élections libres et équitables, en tenant la Chambre des représentants à l'avant, avec l'expansion du champ de la loi, et avec les nouveaux termes de référence sont suffisantes Pinhodah tâches représentatives, législatives et les fonctions de supervision.
- Banbthagaha gouvernement élu de la volonté populaire, exprimée par les urnes, et jouir de la confiance de la majorité de la Chambre des représentants.
- Consacré à la nomination du premier ministre du parti politique, qui a dirigé la Chambre des Représentants des élections, et sur la base des résultats.
- Renforcement de la position du premier ministre, comme chef du pouvoir exécutif efficace, prendre la pleine responsabilité sur le gouvernement et l'administration publique, le leadership et la mise en œuvre du programme du gouvernement.
- La constitutionnalisation de la Fondation Conseil de Gouvernement, et de clarifier les Achtsasth.

+ + Promouvoir des mécanismes constitutionnels pour encadrer les citoyens, le renforcement du rôle des partis politiques, la portée d'un véritable pluralisme, et à consacrer le statut de l'opposition parlementaire, et la société civile.
+ + Renforcer les mécanismes de synthèse de la vie publique, et de lier l'exercice de l'autorité et la responsabilité de la supervision publique et la responsabilisation.
+ + Hyatt constitutionnalisation de la bonne gouvernance, droits humains, la protection des libertés. Et en retour, afin d'institutionnaliser les relations entre les parties et les autorités centrales, et dans le contexte de la transformation du rôle et des fonctions des autorités de tutelle à cet égard de suivre avec le soutien de la gestion du suivi des locaux et augmenter la rentabilité de développement, il est supposé la création du ministère ou secrétariat d'Etat à la décentralisation et le développement régional comme c'est le cas par le travail de nombreux Advanced Systems, une proposition de payer dans le sens de ce secteur et d'allouer ministérielle mise à jour des unités décentralisées et la réhabilitation et le développement de leur performance
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zitanich.7olm.org
 
الإصلاح الدستوري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بني عاصم  :: الفئة الأولى :: منتدى الثقافة العامة-
انتقل الى: