منتدى بني عاصم
welcome my visiter



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شبان يشهرون اعضاءهم التناسلية في عرض الشارع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 132
تاريخ التسجيل : 23/05/2011

مُساهمةموضوع: شبان يشهرون اعضاءهم التناسلية في عرض الشارع   الخميس يونيو 09, 2011 11:53 am

المساء
Wednesday, September 05, 2007


هل يمكن تصور وجود شباب يمارسون الدعارة بعرض أعضائهم التناسلية على زبائن محتملين في الشارع العام؟ نعم إن هذا يقع في الدار البيضاء ليلا، حيث يقف أشخاص في صف طويل مشهرين أسلحتهم الجنسية، في وجه مثليين يبحثون عمن يشبع رغباتهم. من الصعب تصديق الظاهرة، ولولا الصور والمعاينة الشخصية، لقيل إن الموضوع برمته محض خيال، لنقف إذن على ظاهرة مخجلة يعرفها المغرب، دون أن نغرق في تناول أخلاقي، لأن ما يقع يتجاوز أي تفسير، ويدعو حقا إلى قرع ناقوس الخطر المحدق بالجميع.











كيف نصف المشهد؟



هناك صعوبة في نقله إلى اللغة المكتوبة، لأن الأمر أشبه بعمل أدبي لجورج باطاي أو الماركي دو ساد، حيث يختلط الجنس بالشبق المعجونين بالتقزز والوصف المنفر. كما أن الأمر يفترض كثير رقابة، ذاتية في الأغلب، وعجزا عن قول أشياء تقع بالفعل، ولهولها وفظاعتها، يصعب الحديث عنها.
فلنحاول إذن قدر المستطاع نقل ما يقع في بعض شوارع الدار البيضاء بعد منتصف الليل، وبالضبط قرب شارع الحسن الثاني والراشدي ومولاي يوسف ، ولولا الصور الملتقطة، لقيل إننا نصطنع حكايات هي من بنات خيالنا ولا نصيب لها من الواقع.
صف من الشباب والرجال الذين تجاوزوا الأربعين أحيانا، تفصل بين الواحد منهم والآخر أمتار قليلة، يعرضون أعضاءهم التناسلية في الشارع العام لمثليين يبحثون عمن يشبع رغباتهم الجنسية، ويعرفون أن هذه الأمكنة، يوجد بها سوق القضبان الذكرية، ولذلك يأتون بسياراتهم بحثا عن العضو المناسب، حيث تشتد المنافسة بين أصحاب البضاعة، ومن منهم يتوفر على الأطول والأعرض، حسب الأذواق والاختيارات.
إنه معرض أو سوق ليلي لعرض خدمات جنسية بمقابل. لا يمكن للعابر من هذا المكان ليلا أن ينتبه بسهولة إلى تواجد هؤلاء الذين يعرضون أعضاءهم الذكرية، إلا أنه بالمقابل يمكنه أن يكتشف بسهولة وجود جماعات من المثليين بملابسهم النسائية وقصات شعرهم المتشبهة بالبنات وأنواع الماكياج التي يلطخون بها وجوههم، هذا سهل، فشكلهم مثير للانتباه، ولا يمكن أن تمر دون أن تسترق نظرة لواحد منهم، بدافع الفضول على الأقل.
الأمر دخل في إطار العادي، حتى صارت هذه الأمكنة فضاء معروفا للمثليين الجنسيين، والفقراء منهم خاصة، الذين يبحثون عن أشخاص لهم ميولات جنسية مشابهة يؤدون لهم مقابلا ماليا، بعد أن يقضوا وطرهم.
إنهم ببساطة يمارسون نوعا خاصا من الدعارة، مثلهم مثل النساء اللاتي يزاولن هذه المهنة، فهم يتوفرون بدورهم على زبائن لهم نزوات إتيان الذكور، والذين يأتون للبحث عنهم، وأخذهم بسياراتهم، وإذا اقتضى الحال، الممارسة معهم في أماكن مظلمة قريبة أو تحت دغل الأشجار القريب. ووسط هؤلاء المثليين يوجد عارضو خدمة القضبان، الذين يشيرون إليك بإشارة وضع أيديهم على أعضائهم الذكرية، بشكل محتشم في البداية، أما إذا أمعنت في النظر، فهذا دليل بالنسبة إليهم على أنك زبون محتمل، فيشرع الواحد منهم حينها في شد قضيبه بكلتا يديه لتقف أمامه وتتفقا على التسعيرة المناسبة، وكلما اشتدت المنافسة وكثر العرض، يضطرون إلى حل سراويلهم وإخراج قضبانهم أمام الملأ، في مشهد غريب ومثير للدهشة، ليتمكن الراغب في قضاء ليلة مع واحد منهم من الاختيار حسب هواه ورغبته.
صف من القضبان الخارجة من فتحات السراويل تستعرض إمكانياتها لمرتادي هذا السوق الذي لم تعرف الدنيا مثله منذ خلق العالم، موجود الآن في المغرب، وهنا في الدار البيضاء، على مرأى من السلطات.
نعم، هذا يحصل في الدار البيضاء ليلا، وبالقرب من مركز صغير لرجال الأمن، وأمام الولاية، أعضاء ذكرية معروضة في الشارع العام، وشباب مستعدون لإشهارها في نوع من الدعارة الرجالية الفاضحة، والتي لا يمكن تصور وقوعها في أي مكان في العالم بهذا الشكل المريع. معظم الذين يمارسون هذا النوع الجديد من الدعارة الرجالية في مدينة الدار البيضاء، ليسوا بالضرورة مثليين ولهم ميولات جنسية إلى الذكور، وإنما يقومون بذلك لرغبة منهم في الحصول على أرباح سهلة، لا تستدعي عملا شاقا، وكذلك أمام عجز بعضهم عن الحصول على عمل، لقلة فرص الشغل أو لانعدام كفاءاتهم، لم يجدوا من طاقة لديهم يوظفونها إلا طاقة وكفاءة القضيب، الذي ينعظونه، ويتمادون في إثارته حتى يبقى منتصبا أطول مدة ممكنة، تحسبا لظهور أي زبون، يمكنه أن يختار قضيبا على أهبة الاستعداد، بدل آخر لا يمكن الثقة في قدراته الكامنة.
لطول المدة الزمنية التي قضيناها في التردد على نفس المكان، صارت وجوه عارضي القضبان معروفة لدينا، إنها نفسها تتكرر يوما بعد يوم، وقلما ينضاف ممارس جديد، مثل ذلك الرجل الأصلع الذي يبدو محترما من ملابسه وشكله، والذي يوحي بشخص كتوم لا يمكنه أن يقترف أفعالا مثل هذه، وبالفعل فإنه ينزوي في ركن لوحده، قرب محطة الحافلات، جالسا في دكة حجرية، ولا يقف إلا إذا ظهر له زبون، كما لو كان على موعد معه، أما الآخرون، وبعضهم لم يبلغ العشرين بعد، فيصطفون في الرصيف وينتظرون السيارات قابضين على أعضائهم، كما لو أن ألما يلم بهم، في حين يجلس البعض الآخر في مقاعد قرب مقاهي حديقة الجامعة العربية، شخص أو شخصان في كل مقعد، مستلقين على ظهورهم باسترخاء فارقين سيقانهم وشادين قضبانهم في نفس الحركة إياها، وربما اختاروا الجلوس لئلا ينكشف أمرهم لعابر بريء لا علم له بما يحصل في الليل من سلوكات غريبة ودعارة على الطريقة البيضاوية. مرات كثيرة، تشاجر شخص بقضيبه المنتصب مع سائق سيارة استفزه هذا السلوك واعتبره إهانة في حقه، لأن المسكين لا دراية له بسوق الجنس هذا، وظن الأمر تحديا أو حركة مشينة موجهة إليه هو بالضبط، جاهلا أن الدعوة كانت موجهة إليه ليرى فحسب إذا ما كان العضو يناسبه أم لا.
لا يميز عارض القضيب بين سائقي السيارات، فكل من يمر من هنا، هو في نظره يبحث حتما عنه، لذلك لا يتردد في إشهاره في وجه كل سيارة تعبر، وإذا كان بها شخصان أو أكثر، يجتمع أصحاب القضبان المسلولة ليقوموا بإبراز سلاحهم بشكل جماعي، لأن الصيد ثمين في نظرهم، ويحتاج إلى اتحاد.
يمكن أن يستشف من ملامح معظم المشهرين لسلاحهم الجنسي انتماءاتهم الطبقية، فكما يبدو فإن هذه المهنة لا تفرض عليهم التأنق، ولا تتطلب ملابس ثمينة أو مكوية، لأن المنظر ثانوي هنا، ولا يهم إلا القضيب، هكذا يأتي أغلبهم إلى عين المكان بملابس رثة، والبعض منهم لا يتحمل عناء انتعال حذاء، مكتفين بصندل يضعون فيه أرجلهم المشققة من أثر العمل الشاق، وهذا يدل على أصولهم البدوية وعلى الأشغال التي مارسوها، مثل البناء، قبل أن يختاروا هذه الوظيفة، التي لم يسمع بها أحد من قبل.
لا يحدد عارضو القضيب ثمنا محددا مقابل ممارسة الجنس مع المثليين، بل يرتبط ذلك غالبا بكرمهم، شرط ألا يقل عن المتعارف عليه والمقبول، ومن الحديث مع البعض منهم، يتأكد أنه يمكنهم الممارسة مع النساء، ولم يختاروا القيام بذلك لأسباب تتعلق بميولات، وإنما لأن العملية تجعلهم يحصلون على المال في النهاية وبطريقة سهلة في نظرهم، ففي حالة ما إذا جاءت امرأة تحتاج بدورها لأعضائهم مقابل أن تدفع مستحقاتها، فلن يترددوا بالمرة، لأن القضيب شغال في كل الحالات.
وعند السؤال عن الاسم المعروف لهذا الشكل من الدعارة، لم يتفق المستجوبون على اسم محدد، بل إن المومسات والمثليين في مواقع أخرى يقولون إنهم لا يعرفونهم ولم يسبق لهم أن سمعوا بالظاهرة، وهو أمر غريب حقا، لكن البعض يلقبهم بـ «الزلالا»، وبكلمات أكثر فحشا، لا يمكن في أي حال من الأحوال ذكرها هنا.
قلنا إنه من بين كل هذه الأسماء يمكن أن نختار «الزلالا»، رغم أنها لا تقل بذاءة عن غيرها، وهي معروفة إلى حد ما في قاموس الشارع البيضاوي، ومفردها «زلال»، هذه الكلمة التي أضحكت جماعة من المثليين كثيرا، وكان معهم أيضا بعض مشهري القضيب، الذين يجهلون اسم مهنتهم، وكما قال مثلي متحول إلى أنثى: «نحن جميعا نمارس الدعارة، مضيفا أن الفئات المتواجدة في هذا المكان هم «المثليون والمومسات والمافيا»، قاصدة بالأخيرة اللصوص الذين يصطادون ضحاياهم، وسط هذه العوالم الليلية المعتمة والخطيرة، والمفتوحة على كل الاحتمالات.







عذر الزلة



من بين «الزلالا» المعروفين، والمداومين على الحضور كل ليلة إلى شارع الزرقطوني والحسن الثاني أو مولاي يوسف، شاب أمازيغي كان يشتغل في السابق عند بقال، مثل كل الصغار والمراهقين الذين يأتون إلى البيضاء للعمل عند أقارب لهم أو أصحاب محلات بقالة من قراهم، إلا أنه لم يرتح لمهنته الأولى المتعبة والتي لم يجن منها ما كان يطمح إليه، فقد كان أجره الشهري لا يتجاوز 500 درهم في عمل يبدأ من الصباح الباكر وينتهي ساعتين بعد منتصف الليل، إلى أن اكتشف مهنة تبدأ بعد انتهاء عمله في الدكان وتدر عليه أرباحا لا يمكنه أن يحلم بتحقيقها وهو يقوم يبيع الحليب والسكر والخبز للزبائن، ولا تتطلب منه إلا توظيف عضوه التناسلي وشده بيديه في الشارع إلى أن يأتي الزبون الذي يختاره من بين أصحابه في المهنة.
لكن كيف غير صاحبنا مساره المهني؟ يقول إن البداية كانت حين كان عائدا ذات ليلة من عمله في دكان البقالة بوسط المدينة متوجها إلى الغرفة التي يكتريها في درب السلطان، فقطع طريق تلك الشوارع عينها والمعروفة بتواجد المثليين الكثير، لتقف أمامه سيارة ويعرض عليه صاحبها إيصاله إلى وجهته مقابل أن يدله على مكان محدد بدعوى أنه ليس من المدينة ولا يعرف أين يتوجه، فقبل صاحبنا مساعدته بطيب خاطر، وفي نيته أنهما يقدمان لبعضهما خدمة متبادلة، انطلقت السيارة والاثنان بداخلها، وسرعان ما بدأ الشاب الأمازيغي ينتبه إلى أن السائق لا يني يتحسس قضيبه بشكل مقصود، فثارت ثائرته وانتفض من مقعده صارخا. ولهول صدمته والغضب الذي انتابه، شرع السائق الذي ادعى أنه غريب ولا يعرف مدينة الدار البيضاء يهدىء من روعه، معترفا له بمثليته الجنسية وأنه يحب أن يمارس الشباب عليه الجنس، ولكي يطمئنه نفحه في اللحظة بورقة مالية من فئة 200 درهم. قال الشاب المأخوذ بهول ما حصل له: «إذا كان الأمر كذلك فليس في الأمر مانع»، فذهب معه إلى بيته وهو لا يعرف تماما ما هو مقبل عليه، وبمجرد وصولهما، أمره الرجل المثلي بأن يدخل معه إلى الحمام ليستحم، فرائحته كانت منتنة ولم يغتسل منذ أيام، كما قال، وبعد أن صار نظيفا عرض عليه إيصاله إلى الغرفة التي يسكنها في درب السلطان، وتقوت بينهما العلاقة، وليطمئن إليه أكثر وعده بأن يهديه في اللقاء القادم هاتفا محمولا، معترفا له بأنه ليس الأول من بين الذين اصطحبهم إلى شقته، وقد جاء قبله أشخاص كثر، لكنه لا يأمنهم، ويقومون باستغلاله وسرقته، معترفا له في نفس الوقت بأنه ارتاح إليه ووجده مختلفا عن الآخرين وطيبا. لم يكتف الولد الأمازيغي بهذه العلاقة، وقد اقتصر دورها على فتح عينيه على أشياء لم يكن يعرفها من قبل،حيث توصل إلى نتيجة أنه يمكن أن يجني أرباحا تتجاوز بكثير الأجر الذي كان يحصل عليه مقابل قضائه آناء الليل وأطراف النهار يشتغل في الدكان، فأخذ يتردد بعد منتصف الليل دائما على تلك الأمكنة بمجرد إغلاق الدكان، على أمل أن يلتقي شخصا آخر يشبه صديقه الذي أخذه في سيارته، وأصبحت تلك الطريق بالنسبة إليه معبرا مقدسا إلى غرفته، حتى تحول به الأمر إلى الوقوف مثل رفاقه مشهري قضبانهم في الرصيف، وبدأ يتغيب عن عمله إلى أن تخلى عنه بالكامل مودعا التجارة وما يأتي منها.
هكذا، اقتنع بأنه صار شخصا آخر بمهنة أخرى أيضا، كما ربط صداقات مع مرتادي هذه الشوارع من «الزلالا» رغم أنها لا تخلو في غالب الأحيان من منافسة شرسة. ويقول إنه أصبح محترفا ويعرف حاجة الزبائن ويلبيها، فهم في الغالب لا يضعون مدى جمال «الزلال» في المرتبة الأولى من أولويات الاختيار، كما أن المظهر لا يعنيهم كثيرا، لأنه كيفما كان الحال، كما يقول، سيكون ما جاؤوا من أجله وراء ظهورهم، ولن يروا بطبيعة الحال وجه الممارس، كما أنهم لن يتملوا في حسن بهائه أو سوء شكله و بشاعته.







جمع «الصرف» يبرر أي شيء!



مثل «الشلح» الذي كان يشتغل في محل بقالة وتحول إلى ممارس للدعارة موظفا قضيبه، هناك أيضا «العروبي» كما تقول النكتة تماما، والذي ينتمي إلى منطقة طماريس المجاورة لمدينة الدار البيضاء، وقد تعلم الحرفة بشاطىء البحر القريب، حين كان يشتغل حارسا لأحد منازل الاصطياف (كابانو) بسيدي رحال، والذي كان في ملكية ثري مثلي جنسيا.
يقول إنه كان ينام مع صاحب الكابانو، كما لو أن ممارسة الجنس معه من ملحقات عمله كحارس، وكان يوظفه أيضا في سياقة سيارته في الأوقات التي يفرط فيها في شرب الخمر، مستعينا به لهذا الغرض ولإشباع رغبته من جهة أخرى، حيث يشرع في تمرير يديه على قضيبه وتدليكه إلى أن يحقق شهوته، إلا أن ذلك لم يكن غالبا يروق للحارس، فرغم كل هذه الوظائف مجتمعة لم يكن مالك الكابانو «تيفهم راسو»، ولا يدفع له مقابلا لهذه الأعمال المكملة لوظيفته الرئيسية باعتباره حارسا فقط، وليس مطالبا بإشباع نزوات مشغله الغني.
كانت نقط التحول في ليلة استدعاه صاحب المنزل لممارسة الجنس مع صديق له كان في ضيافته، وعكسه تماما، فقد كان كريما معه ومنحه مبلغا كبيرا بالنسبة إليه، قال إنه ثلاث أوراق زرقاء (من فئة 200 درهم) إضافة إلى هاتف محمول.
قال إنه لم يكن ينتظر منه كل هذا القدر من المال، «هور معايا»، ليختار مباشرة بعد ذلك ترك عمله كحارس، مفضلا هذه الطريقة السهلة وغير المكلفة.
لقد عثر على ضالته في صديق مشغله، لكن ذلك لم يكن سهلا في كل مراحله كما يبدو، لأنه عانى معه كثيرا، إذ لم يكن يسمح له بمجالسته في لياليه الماجنة والمصاحبة بالخمر والمأكولات اللذيذة، ولا يستدعيه إلا بعد أن ينتهي من سهراته، حوالي الرابعة صباحا، وهو ما خلق له مجموعة من المشاكل، بفعل تواجده بعيدا في الدار البيضاء، حيث يتعذر عليه المجيء في الحين إلى طماريس.
ومع الوقت تخلى عن صديق مشغله وقرر أن ينوع في علاقاته حسب الزبائن، وألا يرتبط بواحد فقط، وساعده كثيرا على ذلك جلوسه ليلا في أحد المقاهي بوسط المدينة التي تستقبل الخارجين من البارات وبنات الليل والتائهين والذين بلا مأوى والغرباء عن المدينة، ففي الوقت الذي كانت تهده وتتعبه فيه كثرة الجلوس كان يخرج للتجول في الشوارع المجاورة، وهناك التقى بالمثليين الذين يمتهنون الدعارة ولاحظ وجود شباب يعرضون أعضاءهم في الشارع كلما مرت أمامهم سيارة، ففهم للتو أنه يمكن أن يمارس عمله القديم في هذا المكان. ومدعيا حاجته إلى إشعال سيجارة، أخذ في الحديث مع أحد «الزلالا»، ولم يمر وقت طويل حتى أصبح عنصرا فاعلا في الفريق وواحدا من وجوهه المألوفة، ولسذاجته، كما يقول، وطباعه البدوية، لم يكن متطلبا كثيرا في مسألة الأجر أو المقابل الذي يحصل عليه، وكلما منحه أحدهم قدرا من المال يقول له»الله يخلف».
وبعد مرور التجارب الناجحة منها والفاشلة، صار «العروبي» خبيرا، كما هو الحال بالنسبة لـ«الشلح»، معا لا يشعران بأية رغبة جنسية أثناء الممارسة، ويقومان بذلك بغرض ملء جيوبهما بالنقود، التي يصعب الحصول عليها في مهن أخرى وعادية، وكما يقول «العروبي» فغايته الأساس هي «الصرف»، ولذلك يوظف قضيبه لمن يمنحه له.
والدليل على أن هؤلاء الأشخاص الذين يشهرون قضبانهم ويخرجونها من سراويلهم ليراها الراغبون فيها ليسوا مثليين جنسيين ولم يأتوا إلى هذا العمل نتيجة اختلاف جنسي، أنهم يقضون سحابة ليلهم رفقة متشبهين بالنساء، لكنهم لا يمارسون معهم، لأن الفئتين- الزلالا والمثليون- يمارسون الدعارة، وفقراء هدفهم المال لا الجنس، أما إذا توفر العنصران معا بضربة حجر واحدة، فهذا هو مبتغاهم، إذا ما كانوا حقا مازالوا يمتلكون رغبات جنسية وعاطفية مثل باقي الناس، بعد أن أمضوا أشهرا عديدة في البرد معرضين أشياءهم الحميمة لكافة الأمراض ولعيون المارة، الذين يقفون مشدوهين من هذا الاختراع المغربي الذي لم يعرف العالم له مثيلا.



عن المساء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zitanich.7olm.org
 
شبان يشهرون اعضاءهم التناسلية في عرض الشارع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بني عاصم  :: الفئة الأولى :: منتدى الشؤون الوطنية-
انتقل الى: